السيد جعفر مرتضى العاملي
230
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
2 - عن علي « عليه السلام » أنه قال « يوم الجمل » : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لم يعهد إلينا في هذه الإمارة شيئاً ، حتى رأينا من الرأي أن نستخلف أبا بكر ، فأقام واستقام حتى مضى لسبيله ، ثم إن أبا بكر رأى من الرأي أن يستخلف عمر ، فأقام واستقام حتى ضرب بالدين بجرانه ، ثم إن أقواماً طلبوا هذه الدنيا ، فكانت أمور يقضي الله عز وجل فيها ( 1 ) . 3 - عن ابن عباس : « أن علياً خرج من عند رسول الله « صلى الله عليه وآله » في وجعه الذي توفي فيه ، فقال الناس : يا أبا الحسن كيف أصبح رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ فقال : أصبح بحمد الله بارئاً . قال : فأخذ بيده العباس ، فقال له : أنت والله بعد ثلاث عبد العصا .
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 309 عن البيهقي وقال في هامشه : أخرجه البيهقي ج 7 ص 223 . وراجع : الغدير ج 5 ص 365 وج 8 ص 40 ومسند أحمد ج 1 ص 114 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 104 ومجمع الزوائد ج 5 ص 175 وتحفة الأحوذي ج 6 ص 396 وكنز العمال ج 5 ص 655 وضعفاء العقيلي ج 1 ص 178 وعلل الدارقطني ج 4 ص 86 و 87 وتاريخ مدينة دمشق ج 30 ص 291 و 292 وكتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي ص 46 والبداية والنهاية ج 5 ص 271 .